الشيخ أبو القاسم الخزعلي
219
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
ب - ما ورد عنه عليه السّلام في القرآن من التفسير وغيره ويشتمل هذا العنوان على أحد وأربعين موضوعا : الأوّل في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة البقرة [ 2 ] قوله تعالى : « وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ » : 83 . ( 743 ) 1 - الإمام الحسن العسكري عليه السّلام : وقال محمد بن علي الرضا عليهما السّلام : من اختار قرابات أبوي دينه : محمد وعلي عليهما السّلام على قرابات أبوي نسبه ، اختاره اللّه تعالى على رؤوس الأشهاد يوم التناد ، وشهّره بخلع كراماته ، وشرّفه بها على العباد ، إلّا من ساواه في فضائله أو فضله « 1 » . ( 744 ) 2 - الإمام الحسن العسكري عليه السّلام : قال محمد بن علي بن موسى عليهم السّلام حين قال رجل بحضرته : إنّي لأحبّ محمدا وعليا حتّى لو قطّعت إربا إربا « 2 » ، أو قرضت ، لم أزل عنه . قال محمد بن علي عليهما السّلام : لا جرم إنّ محمدا وعليا يعطيانك « 3 » من أنفسهما
--> ( 1 ) التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السّلام : ص 336 ، ح 210 . عنه البحار : ج 23 ، ص 263 ، ضمن ح 8 ، ومستدرك الوسائل : ج 12 ، ص 380 ، ح 14348 . قطعة منه في ف 4 ، ب 3 ، ( إنّ النبيّ وعليا أبوا دين المؤمنين ) ، وب 4 ، ( ما يظهر من حبّ النبيّ وآله عليهم السّلام يوم القيامة ) . ( 2 ) في البحار : ج 23 : لو قطّعت إربا . ( 3 ) في البرهان : معطيانك ، وفي البحار ج 23 : معطياك .